تَفَكُّكُ الأَسْمَاءِ _ الشاعر محمود متولي
تَفَكُّكُ الأَسْمَاءِ
تَتَفَكَّكُ أَسْمَائِي وَيَبْقَى لَا أَنَا
إِلَّا صَدَى رُوحٍ تَذُوبُ وَتُولَدُ
وَأَمْشِي فَلَا اسْمٌ فِي الطَّرِيقِ يُعَرِّفِي
وَلَا ظِلَّ إِلَّا مَا يَغِيبُ وَيَجْمُدُ
كَأَنِّي كُنْتُ اسْمًا ثُمَّ صِرْتُ حُطَامَهُ
وَفِي الحُطَامِ مَعْنًى مَنْ يُفَكُّ وَيُوجَدُ
أُنَادِي فَلَا يَبْقَى صَدَايَ سِوَى دَمِي
يُرَدِّدُنِي حَتَّى أَصِيرَ وَأَسْجُدُ
وَأَنْتِ الَّتِي كُنْتِ الاسْمَ فِيَّ وَجَوْهَرًا
تَبَدَّلْتِ فِيَّ الحُبَّ حِينَ تَبَدَّدُوا
فَإِنْ سَقَطَتْ أَسْمَاؤُنَا سَقَطَ الَّذِي
يُسَمِّينَا… وَيَبْقَى مَا يُرِيدُ لِيُولَدُ
نبضة قلم




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات