الشيطان الذى أحب _ د.أشرف جمال العمدة
الشيطان الذى أحب
د-اشرف جمال العمدة
الجزء الثاني
شعر الطفل بتعب شديد وألم في رأسه ، ووقع على الأرض ، وشاهده أسد ، لكنه أكل وشبع ومع ذلك. لم يتركه ، أمسكه من قدمه بفمه الكبير ، وأخذه في مكان يعيش فيه ، وهو يجره على الأرض ، بدأ يستفيق ، وظن أنه انتهى أمره ، وسوف يكون طعاماً لعائلته ولا يعرف ماذا يفعل ، وحين وصل إلى عرينه تركه ونام بجواره ، لكن الطفل كان يرتعب خوفاً ، يريد أن يهرب ويجد. حلا فقرر أن يظل مكانه ، ويشاهد ماذا سيحدث له، وكان يراقب المكان عن كثب ليجد حلا، و في الوقت المناسب ، وبعد فترة طويلة من التفكير ، والتردد ، أسرع إلى الشجرة ، وظل يصعد إلى الأعلى ، ليكون في مأمن من الأسد ، وحين استيقظ الأسد لم يجده ، لكنه ظل طيلة اليوم على الشجرة ، ويخشى أن يأتي حيوان مفترس ،فاقنرب الليل ، نزل من الشجرة ، وكان يسير بحرص شديد ، ويتحسس خطواته ، إلى أن أشرقت الشمس في الصباح ، وهو يسير في طريقه ، ولا يعرف أين يمضي حتى انهكه التعب من طول الطريق، فلم يستطع أن يحرك قدميه ، خطوة واحدة ، شاهد أشجار الفاكهة ، ذهب إليها مسرعاً وكان جائعاً جداً أكل الكثير من الفاكهة ، ثم نام لأنه هلك من المشي استيقظ فوجد رجلاً قبيحا بجواره ، رائحته كريهة ، قال له من أنت ، قال أنت في مزرعتى من تكون ، وقد اكلت الكثير من الفواكه ، هل ستدفع ثمنها ، قال له ما حدث له وحكى له قصته المرعبة وماجرى لعائلته قال له سوف تعيش هنا ، لكن عليك أن تعمل في المزرعة ، وتجنى الفواكه كل يوم
العبرة..قد نظن أنها انتهت واحكمت الإغلاق ،لكن نجد طريقاً جديداً ، وقد يظن البعض أنه هلك ، لكن ينجيه الله ، ولا يصيبه أى مكروه ، ويبدأ بداية جديدة ، مع أشخاص لأ يعرفهم ، لكن البعض لن يساعدك مساعدة مجانية ، يجب أن يأخذ منك اكثر مما يعطيك
د-اشرف جمال العمدة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات