في جهة الغياب _ عبد المجيد عبوبي
في جهة الغياب
أصغي إلى إسمي
وهو يتكسر في ماء لا مرآة له
لايعني أن تهبط شمس الجسد
إلى طينها الأخير
فالعدم ليس إلا نافدة أخرى للأثر
أمد يدي إلى أفق يتلعثم
أحيك منه عباءة ريح
وأترك الأرض تنام قليلا
على كتف غيم عابر
وحين يخلع الليل حداءه الأسود
أمشي مع البحر نحو مرايا أبعد
حيث الأرواح تهاجر خفيفة
إلى سماوات لا إسم لها
هناك أغسل وجهي بملح السؤال
وأترك الصمت يكتبني
وصيتي
لاتقيموا لجسدي طقوس الوداع
لقد تعلمت من نخل الأفق كيف يصير الغياب
شكرا آخر للبقاء
وفي خراب الصوت أرتل
آيات عشقي الأخيرة
كأن القصيدة أثر خطى
تركه الخلود على ماء عابر
أثر الماء ...عبد المجيد عبوبي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات