»نشرت فى : الخميس، 21 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

تصالحٌ مع النهايات _ حسين عبدالله جمعة


 

تصالحٌ مع النهايات

بعضُ النهاياتِ مؤلم،
لكنّ الألمَ لا يمنعها من أن تكون الحقيقة.
نهربُ طويلًا،
نُكذّب الإشارات،
ونتعلّق بما يتساقط من بين أيدينا،
إلى أن تأتي لحظةٌ
نقول فيها: كفى…
فنُصالح ما كنّا نخشاه.
ليس كلُّ ما ينكسر فينا
سببه خطأ ارتكبناه،
فبعضُ الأرواح
تتعب فقط
لأنها حاولت أن تكون صادقة
في زمنٍ مزدحمٍ بالأقنعة.
نحاول أن نبني خيمةً تتّسع للقلوب،
لكنّ الحسدَ والأنانيةَ
يتسلّلان إليها
كريحٍ خفيّة
تُطفئ دفءَ الأشياء الجميلة.
ومع الوقت،
يبحث الإنسانُ عن ملجأٍ صغير
يحفظ ما تبقّى منه،
قبل أن يُصبح غريبًا
حتى عن نفسه.
ربّما ليست الطيبةُ ضعفًا،
لكنّها تُتعب أصحابها
في عالمٍ لا يُجيد دائمًا
فهم القلوب النقيّة.
حسين عبدالله جمعة - لبنان

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة هسيس الرماد 2014 - 2015