تَميمَةُ حُبٍّ _ مرفت صابر
تَميمَةُ حُبٍّ
وفي روحي لكَ مِيقاتٌ لا يَضلُّ
كأنَّ حُبَّكَ مَنسكٌ أتممتُ فيهِ شعائرَ الوفاء
فما كُنتَ يوماً غائباً لتُذكَر
بل أنتَ النبضُ الذي يُقيمُ صلاةَ البقاء
يا مُلهِمي
إذا ما تفتقت جراحُ المسافاتِ في صدري
لملمتُ شتاتَ صوتِكَ من ريحِ المساء
وصغتُ من صمتي تراتيلاً لا يفهمُها سِواكَ
فأنا في حُبّكَ زاهدةٌ لا أرجو غيرَ لُقياكَ جَزاء
وإنْ سألوني
كيفَ يزهرُ الياسمينُ في عينيكِ والليلُ قاحل؟
قلتُ سقاها ذِكرهُ فصارَ الدمعُ كوثرًا والقلبُ مَناهل
فليستْ نارُكَ التي أوقدتَها في أضلُعي حريقاً
بل هي الضياءُ الذي بهِ أهتدي حينَ يغتالُني العناء
أنا التي جعلتْ من اسمِكَ تميمةَ حُبٍّ
تُرددُها الروحُ في غسقِ الليلِ فيرتعشُ الفضاء
وكأنَّ حُبَّكَ لم يكن اختياراً
بل كانَ وحياً نزلَ على قلبٍ فآمنَ بالبقاء
مرفت صابر
مصر
أشعار



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات